تطريز ( سلام يا دمشق)
س_سلامٌ إلى شامِنا مِنْ (سبا)
و مِنْ مُغرمٍ حُبُّهُ ما خَبا
ل_لها الحبُّ ما غَرَّدَ العندليبُ
لحونَ الهوى و المَدى أوَّبا
ا_إلى الشّامِ قلبي المُحِّبُّ على
جناحِ الصَّبابةِ صَبَّاً صَبا
م_مِنْ الوجدِ أشكو لهيبَ الفؤادِ
فكمْ أسْهَدَ الشَّوقُ كمْ أتعبا
ي_يُسائلُني الشّعرُ : قلْ ليْ مَتى
تُعانِقُ (صنعا) (دمشقُ) الإبا ؟!!
ا_ أرى واقعاً فوضويَّاً بِهِ
غدا حالُنا قاتِماً مُرْعِبا
د_دعوني ألملمْ شتاتي فقدْ
تبعثرَ شملي و صِرتُ هَبا
م_مواجعُنا أمَّتي أثْخَنتْ
جراحاتِنا و الأسى أذْهبا
ش_شقاءٌ و ظُلْمٌ و همٌّ و كمْ
خطوبٍ بنا ، الحَصْرُ ما اسْتوعبا
ق_قوافي القريضِ إذا صُغْتُها
فَعينايَ حبرَ الأسى تَسكُبا..
---------
بِسهمِ التّنائي أُصِيبَ المَشوقُ
فَمَنْ أوْتَرَ القوْسَ، مَنْ أنْشَبا !!
سياسَةُ حاكِمِنا المُستَبِدِّ
و شَعبٌ بِحِضْنِ الرُّضوخِ رَبا
عَرُوبَتُنا واقِعٌ مؤلِمٌ
ألمْ يأنِ للجورِ أنْ يَذْهَبا !!!
ألا ليتَ شعري و هذا الشّتاتُ
أ ما لِ-اللقا موعدٌ يُجْتَبى !!!
فَيا هُدْهُدَ الْبشْرِ يا مُسعِفي
بِرَبِّكَ عَجِّلْ و زُفَّ النّبا
بَعِيدَةُ يا(شامُ) عَنّي..و أنتِ
-لِقلبي- لأقْرَبُ ، قُربَ (سَبا)
# عبد الحكيم المرادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق