مرحبًا يا صباح٠
لولا تعود٠٠
أَرجعي ريحَ الصَّبا عهدَ الصِّبا
يومَ كان للهوى تلك الشؤونْ
كم لهونا، كم تعبنا في الغوى
وتنادينا بشكوى وجنونْ
لم نبالِ بهمومٍ يومَها
بعذابٍ أو بما توحي الظّنونْ
في طريقٍ، في الزّوايا نلتقي
في هدوءٍ في المتاهات الهتونْ
والحديثُ همهماتٌ، وحدَها
حبّنا ترويه للدنيا العيونْ
آه، يا هيمُ، أعيدي للهوى
ما نمنّي، ولتعُدْ تلك السنون
كيف لي سلوانُ أوقاتِ الصٍبا
والمشيبُ تارك ٌ هذي الشجون؟
غارسٌ في أضلعي بعضَ الحكايا
لونُها من نسج آيات الفتونّ
من حنانٍ، من هُيامٍ، والمنى
أن يدومَ ذلك العمرُ الحنونْ
ملءَ قلبي شأنُه هذا الهوى
كم يمنيني إليه من حنين
صدّقوا، أو، لا، وقولي حالمٌ
فصباي َ لحنُ أنغامٍ حزينْ
صدّقوا، لولا أردتُم، واعلموا
فصباي كان من سعدٍ ضنينّ
عبد االله سكرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق