السبت، 25 ديسمبر 2021

رُبما !!.. ==== بقلم الشاعر =صلاح المقداد=

رُبما !!..
يامَنْ تَجَلِتْ في المساء كأنها
كالشمس مُشرقةً , بليلٍ دَانِيْ.
مُزْدَانَةَُ بالحُسنِ , ليس يُعيبها
في الغِيْدِ عيبَُ خِلْتَهُ بحِسَانِ.
تزهُو بإغراءٍ , وكُثْرِ , مَحَاسِنٍ
لاتُحتَصَى في العََدِ والحُسبَانِ.
خاطبْتُكِ يوماً , بكل تلطُفٍ
وسألتُكِ عَطفاً على الولهانِ.
قُلتُ لكِ قولاً صَدَاهُ لم يَزَلْ
يترددُ , صدقاً , على الآذَانِ !.
حرفي يُناجيكِ مُنَاجَاة الذي
ماضلَ مَسعَاهُ عن , الخلانِ .
ولأنَكِ , مَعنَاهُ , يبدو , أنَهُ
يسمُو بما تعنيهِ طي بيانيْ .
فابقِيْ كما أنْتِ سلامة مقصديْ
جُودِيْ على العانِيْ ببعض حنانِ.
إذ لا تكوني كالتي قد أفرطتْ
في حبها , بالجَفْوِ والهُجرانِ .
فلربما نلنا , المَرَامِ بصبرنا
واللهُ يُلهمنا , مِنْ السلوانِ.
ولرُبما تَمَ الوصالِ بحِينِهِ
فنسنُّ منهاجاً إلى الإحسانِ .
ولرُبما كان ,العذاب , ضريبةَُ
عن مانُعانِيْ في الهوى الإثنانِ.
ولربما قد نلتقي بعد النوى
في ليلةٍ تُطفي بها نيرانيْ.
ولرُبما الأقدار تجمع بيننا
فنعيشها مِنْ دونما أمْحَانِ.
ولربما نحظى بفُرصتنا التي
قد تسنَحُ يوماً برغم الشَانِيْ.
أو ربما تأتي , بليلٍ دامسٍ
لزيارتي والنوم في أحضاني.
أو ربما تلقى , أمانينا معاً
تحقيقها في فترةٍ بزمانِ.
أو ربما يلقى , السُؤال , إجابة
عن سر قلبٍ زَادَ في الخَفَقَانِ.
أو ربما هذا الغمُوض , بحبنا
يلقى مُوَضِِّحَهُ , بلا خُسرانِ.
أو ربما تلك الحقيقة كُشِفَتْ
عنا بلا حَرجٍ , يسرُ , الشَانِيْ.
أو ربما قلبي , وقلب حبيبتيْ
يتحررا مِنْ , قبضَةِ الأحزانِ .
أو ربما يخلُو لنا الجو مَدَى
فنعيش في سُعدٍ بأي مكانِ.
ولربما تلك الظروف تغيرتْ
فيصيرُ , مانرجُوهُ , بالإمكانِ .
أو ربما , أحلامنا مشروعة
أو سرنا في الحُبِ كالإعلانِ.
ولربما , ولربما , يامُنْيَتِيْ
يتحقق ماليس في الحُسبانِ. .
فنعيشُ أيام السُرُور جميعها
كمنْ يعيش العُمر دوماً هَانِيْ.
صلاح محمد المقداد
21 - 12 - 2021م - صنعاء -

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...