أبيات متواضعة في حق الأستاذ الشاعر اللغوي(محمد عبارة) الذي درسني بجنوب شرق المغرب في السبعينات .
رحم الله استاذي الجليل حيا او ميتا
سلامٌ ؛ يا دِمشقُ إليكِ مِنِّي ؛
سلامِي عاطِرٌ مِن دون مَنِّ
لِأنَّ بِكِ الَّذي يوما سَقانِي
بِعِلمٍ دافِقٍ مِنْ كلِّ فَنِّ
أديبٌ شاعرٌ(عَبَّارَةُ)اسْماً
فَذاكَ (مُحَمَّدٌ) عَطِرُ التَّغَنِّي
مَلِيكُ فصاحةٍ فذٍّ إذا ما
تَلَا شِعْراً فَإِنَّ بَهاهُ يُغْنِي
يَداهُ مُدَّتا لِلْعِلمِ دوماً
كريمٌ عاشِقٌ لِجَليلِ شَأْنِ
أَبِيُّ النَّفْسِ ما أَبْهاهُ خُلْقاً !!
يَفوحُ بلاغَةً في أَيِّ وَزْنِ
دَعَوْتُكَ يا رَحيمُ ارْحَمْ بِفضلٍ
أبِي (عَبَّارَةُ) الْأَبْهَى بِعَيْنَي
مُعَلِّمِيَ الْفَريدُ بلا جِدالٍ
تَفَرَّدَ حَيْثُ أَخْلَصَ وَهْوَ يَبْنِي
شمائِلُه تَشوفُ دمشقَ فيها.
دمشقُ لها الفَخارُ بِخَيْرِ إِبْنِ
قَدَ اسْلَمَنِي الْقوافِي طَيِّعاتٍ
هو الأُسْتاذُ لا إِلُّاهُ أَعْنِي
عبد العزيز كرومي
المغرب
21\12\2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق