الخميس، 23 ديسمبر 2021

ماذنب قلبي ؟!.. ==== بقلم الشاعر =صلاح المقداد=

 

ماذنب قلبي ؟!..
---------------------------------------
ياساكن القلب , الذي تملكهُ
مُذْ حُزْتَهُ في الحُبِ يافَتََانِيْ.
ماذا جَنى قلبي ليغدُو هكذا
تُذْكَى بِهِ , نَارَُ , بلا , دُخَانِ؟.
هلّا سَكَنْتَ القلب هذا يارَشَا
وحَلَلَتَهُ سَهلاً , مِنْ , الخلانِ
إن كان ذنب القلب حُبي والهوى
ما كنتُ مُحتاجًا إلى الغُفرانِ .
والصفح عن ذنبٍ كهذا لم يكُنْ
يدعُو إلى , الإكثارِ مِنْ أمْحَانِيْ .
قُل ليْ حبيبي , ولتكن لي صَادِقاً
ما كان , مِنْ حُبي ومِنْ تِحنَانِيْ.
هل ذنب قلبي أنْ تَعَاطَى حُبكُمْ
شَغفٍاً بكم هل كان , عن إدمَانِ ؟
يا أنْتَ ياأحلى وأجمل مَنْ يُرى
ارفِقْ بمفتونٍ , شَغُوفٍ , حَانِيْ.
ولا تلوم الصَبََ , أو تضطرهُ
ليقول مايُرضِيْ غُرور الشانيْ.
واعذُر حبيباً إنْ , رَنَا , مُتعجّباً
من حُسنِ ظبيٍ ليس في الغزلانِ.
قد حُزْتَ يا خِلِّي جمالاً سَاحراً
عشق الزُليخا غازياً لجنانيْ.
وجمالكَ الفتان ياريم الفلا
ماحَازَهُ مِنْ قبلِ , أي إنسانِ .
ما كان مثلكَ , في الحسانِ مُشَابهاً
يامَنْ لكُمْ في الحُسنِ شأنَُ ثانيْ.
قد أبدعَ , التصوير ,مَنْ صوّركُمْ
مِنْ دونما , عيبٍ , يُخَالَ الرانِيْ
كل المحَاسِن قد حويتَ فُوَيْتِنِيْ
وجمعتها , جَمْعاً , بشتى ,ألوانِ .
وعليكَ إغراءَُ , بسحرٍ قد طغى
يتخطفُ ماشَاءَ , مِنْ , أعيانِ.
وليس على مثلي جُنَاحٍ إنْ هوى
مثل الذي بالعشقِ قد أبلانيْ
غُصناً يفُوحُ الطِيْبُ منهُ عَبِقاً
وثمارهُ , ليسَتْ , بأي , جنانِ .
كم أشتهيً ضَمَ القُدَيْدِ بليلةٍ
كم أشتهي التقبيل للأوجانِ
يا ليتني أحظى بلثمِ , ثُغَيْرِهِ
ثم ارتشف خمراً , تلذُ , لعَانِيْ.
سأنَالُ منهُ, مايُرامُ ويُبتغَى
والأُنْسِ , ثالثُنا , بليلٍ دانِيْ .
سُبحانَ مَنْ أعطَاهُ أجمل صورةٍ
بلْ زَانَهُ , بالحُسنِ , والإحسَانِ .
قد جَلََ مَنْ سَوََاهُ غُصناً مِنْ شَذا
مامثلهُ قد خِلتُ في الأغصانِ.
إذ كيف لايهواهُ , قلبي إنه
مَنْ لايُقاس بالجمال بثاني ؟.
صلاح محمد المقداد
22 - 12 - 2021م - صنعاء -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...