(من أدب الأطفال)
ـ بمناسبة اليوم العالمي للُّغة العربيَّة ـ
ما أحْلَى الْحَـرْفَ العَـرَبـِيَّـا يَــبْــــدو وَضَّــــاءً وَبَـهِـــيَّـا
فــأَنـا عَـرَبيٌّ في لُـغَـتـي.. في اِسْمِي.. في اَلْـقَـلْـبِ نقِيَّا
لُـغَـتي العَـرَبـيَّـةُ عُـنْواني لَـنْ أغــــدُوَ فــيـــهـا أُمِّــيَّــا
لُـغَـتي كَالْـوَرْدِ بـبُـسْـتـانٍ قـدْ فـاحَ بِـروحِي عِـطْـريًّــا
لُغَـتي كالشَّهْدِ يُرَى بفَمِي وَيَـــذوبُ طَــرِيًّـا وَشَــهِـيًّــا
يَكْـفــيـني أنَّ الـوَحْيَ بِها قــــدْ تَــمَّ كِـــتـابًـا عَـرَبــيًّـا
وحَديـثُ رَسُولِ اللهِ زَكـا وَأَنـــارَ فـصـيـحًـا وَجَــلِــيًّـا
فِـيهـا الآمـالُ لِـرِفْعَـتِـنـا والْـعَـيْـشِ جَـمـيـلًا وَهَـنِـيَّــا
سَأَظَـلُّ أُرَدِّدُ مُـفــتَـخِـرًا في الصُّبْحِ وَظُهْرًا وَعَـشِيَّــا
سَأَكُونُ مُجِدًّا في لُغَتي وَأكــــــونُ مُحِــــبًّـا وَوَفِــيَّـا
محمد عصام علوش
18/12/2021م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق