تطريز
(سلام يا دمشق)
س-سكنَ الزُّهدُ في ربوعِ الشآمِ
واهباً للنفوسِ روحَ السلامِ
ل-ليسَ فيها شآمنا أي سيفٍ
للتباهي لكن لخَصمِ الكلامِ
ا-أشرقُ المجدُ واستمرَ سناهُ
في روابي دِمشقَ مذ ألفِ عامِ
م-مستواها بينَ البِلادِ كبدرٍ
زعَّمَتهُ النُّجومُ مثلَ الإمامِ
ي- ينفحُ الصبحُ هادئاً في رُباها
نفحةَ السِّلمِ هادلاً كالحَمامِ
ا-أورقَ العِلمُ و استحلَ صداهُ
كلَّ جَهلٍ مُبَشِّراً كالغمامِ
د-داعبَ الياسمينُ منذُ عهودٍ
جوَّها نافحاً بعطرِ الوِئامِ
م-مقصدُ الكونِ شامُنا كلَّ حينٍ
عاشِقوها تعودُهم في المنامِ
ش-شعلةٌ لا تنطفي تهدي كلَّ من
ضيَّعَ العمرَ في دروبِ الظلامِ
ق-قامةٌ في كلِّ الميادينِ تزهو
نتباهى بهِا كمسكِ الخِتامِ
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق