مُتعبٌ انا : قصيدة
١٠-١٠-٢٠٢١
متعَبٌ أنا وقد انهكتني
فالظروف قاسية
والخيانات التي من قريب آتية
احاولُ صدّها او حتى وقفها
لكنها الريحُ عاتية !
مُتعب أنا والضربة التي تلقّيتُها
كادت تكون قاضية
كادت رجليّ الانزلاق بسببها
نحو اتون الهاوية …..!
مُتعب أنا والنفسُ تبحث عن صفاء
بين القلوب الحيرى والغاوية
عن بعض راحة بال ولو بالزاوية
عن قليل من هواء نقيّ
لا يخالطهُ حزنٌ او مصيبة كاويَة !
الضربة ان لم تقتل
تصيبُ الروحَ بانقباضةٍ
ربما لأن رياح الاوجاع عاتية !
مُتعب أنا والحكاية تنقصها
كلمات ربما او سطور ناهية
المعاني والمقاصد واضحة
والتفاصيلُ عجيبةٌ لكنها داوية !
مثل ازيز الرصاص
او رنين المحابس في الطرقات
او انقلاب الحاوية !
مثل غيمةٌ تساقطت مياهها
مثل سقوط اوراق الربيع
وما كانت في سقوطها ناوية
مثل حبات عن الاغصان هاوية !
مُتعب أنا
مُتعب أنا
مُتعب أنا
[د. عماد الكيلاني]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق