وأصـعـبُ مـن تـَجـَافِـيـهَا جـحـودُ ونــكـرانٌ ؛ ويَـمـقـتـُـهَـا الـحـقــودُ وَضَـجَّ الـعـهـدُ ؛؛ يالـلـعـهـدِ مـنــها وعاتَـبـهـا ؛ وكـمْ نُـقِـضَتْ عـهــودُ وكـم قَـيَّدتُ نـفسي في هـواهـا وما التزمتْ ؛ وتـَرفُـضُهَا القـيـودُ وكـمُ بـــادرتـهـَـا بــالــودِّ حـــتـَّى أشَـار عَــذولـنــَا :هـوَ ذَا الــوَدودُ وكم أغمضتُ عيني دونَ جـدوىومن أفــعــالِهَا نــشــأتْ حـــدودُ نـصـحـتُ لها وماعبِئتْ بـنـصحيعـلـى مـا كـانَ ؛ آذتـنـي الــرُّدودُ وقـد صـــارتْ أمـانـيـنـا جُِـــزافـاً وقـد أزرى بــنــا هـــذا الصُّـــدودُوقــلـتُ لـعـلَّـهـا تـَصحُو وتسـمـُو فـظـلَّـتْ فـي مـفاتـِنـِهـا تـجــــودُلـقـد سَفَرتْ وما حفظتْ وظـنـَّتْ بـأنَّ شـبـيهَـها فـي الحسنِ خُــودُولا أرنــــو لــخَـدٍّ صـــارَ مَــــرأَى لـكـلِّ النَّـاظـريـنَ ؛ وهـمْ حُشُــودُكـتـبـتُ مُحَذِّراً لم تستجــبْ لـي وقــلــتُ لــعـلـَّهـا يــومـاً تــعــودُأغــارُ وربـَّـمَــا جَــهِـلَـتْ مـُــرادي وأنـِّـي عــن مــفَــاتـِـــنـــهـا أذود فكوني كيفَ شئتِ فلستُ أرضى بـفـعـلـِكِ والـفـسوقُ هُـوَ الوقـودُسَـلِـي عَـيـنـي وقَلبي كيفَ أبدو وكــلَّ جَــوارحِـي فـَـهَــمَ شُـهُودُعامر زردة
وأصـعـبُ مـن تـَجـَافِـيـهَا جـحـودُ
ونــكـرانٌ ؛ ويَـمـقـتـُـهَـا الـحـقــودُ
وَضَـجَّ الـعـهـدُ ؛؛ يالـلـعـهـدِ مـنــها
وعاتَـبـهـا ؛ وكـمْ نُـقِـضَتْ عـهــودُ
وكـم قَـيَّدتُ نـفسي في هـواهـا
وما التزمتْ ؛ وتـَرفُـضُهَا القـيـودُ
وكـمُ بـــادرتـهـَـا بــالــودِّ حـــتـَّى
أشَـار عَــذولـنــَا :هـوَ ذَا الــوَدودُ
وكم أغمضتُ عيني دونَ جـدوى
ومن أفــعــالِهَا نــشــأتْ حـــدودُ
نـصـحـتُ لها وماعبِئتْ بـنـصحي
عـلـى مـا كـانَ ؛ آذتـنـي الــرُّدودُ
وقـد صـــارتْ أمـانـيـنـا جُِـــزافـاً
وقـد أزرى بــنــا هـــذا الصُّـــدودُ
وقــلـتُ لـعـلَّـهـا تـَصحُو وتسـمـُو
فـظـلَّـتْ فـي مـفاتـِنـِهـا تـجــــودُ
لـقـد سَفَرتْ وما حفظتْ وظـنـَّتْ
بـأنَّ شـبـيهَـها فـي الحسنِ خُــودُ
ولا أرنــــو لــخَـدٍّ صـــارَ مَــــرأَى
لـكـلِّ النَّـاظـريـنَ ؛ وهـمْ حُشُــودُ
كـتـبـتُ مُحَذِّراً لم تستجــبْ لـي
وقــلــتُ لــعـلـَّهـا يــومـاً تــعــودُ
أغــارُ وربـَّـمَــا جَــهِـلَـتْ مـُــرادي
وأنـِّـي عــن مــفَــاتـِـــنـــهـا أذود
فكوني كيفَ شئتِ فلستُ أرضى
بـفـعـلـِكِ والـفـسوقُ هُـوَ الوقـودُ
سَـلِـي عَـيـنـي وقَلبي كيفَ أبدو
وكــلَّ جَــوارحِـي فـَـهَــمَ شُـهُودُ
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق