حُـروفُ شِـعْـري...
قالتْ دَعِ الشّعْرَ وانْـسَ الهم َّوالأرَقـا
فناظِـمُ الشّـعْرِ بالأوْهـامِ قَـدْ غَـرِقـا
فـي كُـلّ وادٍ وأشْـعـارٌ لِـعـاشِـقَـةٍ
ليْـلٌ يطولُ وشِـعْر ٌفي الهوى سَبقـا
عِـشْ مـعَ الزّهْـرِ في أنْسـامِ رابِـيَـةٍ
وما علَـيْـكَ بمَـنْ عَـهْـدَ الوفـا خَرَقـا
وعـانِـقِ الـبَـحْـر َوالأمْـواجُ راقِـصَـةٌ
تَـرَ الجَـمـالَ بِـيـَنْـبـوعٍ إذا انْـبَـثَـقـا
وطِـرْ مَـعَ الطّـيْـرِ حَـلّـقْ للعُـلا أبَـدا
هُـنـا الخَـوارِقُ سَـبِّـح ْبالذي خَـلَـقـا
وسامِـرِ النَّجْـمَ تلْـقَ النّجـْمَ طَـوع َيَـدٍ
إن ّألنُّـجوم لتَـرْعى حَـقَّ مَنْ عَشـِقـا
وابْـعِـدْ عنِ اللّؤْمِ مِنْ أنْثى إذا حَنِقَتْ
فكَـمْ جهـولٍ بنـارِ اللُّـؤم قَـدْ حُـرِقـا
وابْـعِـدْعن النـّاسِ وارحَلْ نحْوََبـاديَـةٍ
إن ّالـبـوادي لأرْواح ٌلـمَـنْ شَــهَـقـا
وفي البَوأدي سَتَلْقى قيْـسَ شِعرِكُمُ
قدْ جُـنَّ عشْقا ًوما أبْقَـتْ لَـهُ رمَـقـا
وسَوْفَ تَلْقى الألى هامـوا بشِعْرِهمُ
يسيحُ واحِـدُهُم ْفي رسْـمِ مَنْ عَشِـقا
مانَفْـعُ أشْعارِهِم ْمِنْ بعْـدِ ماظُـلِـموا
ذاقـوامَـرارةَ مَنْ في عِشـْقِـهِ أبَـقـا
اذْهَبْ إلى الشّامِ حَيِّ الشّامَ غوطَتَهـا
تَـلْـقَ الشـآمَ ربيـعـاً أزْهَـرَالحَـبَـقـا
وصَـلِّ في المسْجِدِ المَحْبـوبِ نافِـلَـةً
تَـرَ المَـلائِـكَ تأتـي تَـمْـخَـرُ الأفُـقـا
فَـذي المَـلائِـكُ في بُشْـراكَ قـادمَـةٌ
لاتَـبْـتَـئِسُ ربُّـكَ الفَـتَـاحُ ماانْـغـَلَـقا
ومَنْ تنـاصِحُني في القَوْلِ ماكَـذَبَـتْ
قالتْ فُديـتَ فعِـشْ مُهْـراً إذا انْطَلَقـا
ولَمْ تقُـلْ دونَـكَ الأضْـلاع َفابْـنِ بهـا
بَـيْـتـاً على مَهَلٍ في الكَوْنِ ماسُبِقـا
يابِـنْـتَ آدم َإنّ الشّعْـرَ فـَيْـضُ دَمـي
فَـهَـلْ تَـكـونُ دمـائـي للّذي هَـرَقـا
في كُلِّ نَبْضٍ قُـلَـيْـبي سَوْفَ ينْبِضُـهُ
بيْـتٌ مِنَ الشّعْرِ في منْظومِه اتّسَقـا
والشّعْـر ُيرْوي عِطاشاً مِن ْمنـابـعِـهِ
أكْـرِمْ بِـبـيْـت ٍإذا أنْـشَـدْتـهُ صَـدَقـا
إنّـي لأكْـتُـبُ أشْــعـاري بِـدامِـيَــةٍ
حروفُ شِعْري لمَنْ قَدْ ضَـلَّ أوسُرِقـا
عبد اللطيف محمد جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق