السبت، 2 أكتوبر 2021

أَشْتَاق.. بقلم المبدعة خديجة البعناني

 

أَشْتَاق..
أَشْتاقُ بيتاً يَنْضوِي بَيْنَ المَنازِلْ
يَرْتَادُنِي وَيُعِيدُ لِي زَهْوَ الجَدَائِلْ
أَشتاقُ حُضناً فِي *البُرُوجِ يَطُوفُ بِي
بَيْنَ الحُقولِ أَلُمُّ أَزْهَارَ الخَمائِلْ
وَالتِّينُ أَسْتَفُّ الْحَلَا مِنْ بَطْنِهِ
وَأُذِيعُ شَدْوِي فِي الرُّبَى عِنْدَ العَنَادِلْ
أَشْتاقُ عَدْوِي وَالفَرَاشُ مُشَاكِسٌ
وَكُفوفَ أُمِّي حِينَ تُلْقِمُنِي السَّنَابِلْ
وَدُعَاءُ جَارَتِنَا لكَمْ أَشْتاقُهُ
وَصَدَى الدُّرُوبِ إِذَا غَدَتْ فِيهَا المَحَافِلْ
وَغِنَاءُ *حَنْصَالَ الَّذِي لَا يَنْتهِي
وَإِذَا حَبَانِي *مُصْطَفَى ظَرفَ الرَّسَائِلْ
أَشْتاقُ نَاساً لاَ تَزَالُ بِخَافِقِي
عِشْقُ البُروجِ يُذِيبُنِي وَالحُبُّ قَاتِلْ
يَاقَرْيَتِي رُدِّي قَلِيلًا مِنْ سَنَا
رُدِّي شُموخاً يَعتَلِي وَسَطَ القَبائِلْ
فَالأَرْضُ إنْ طَالَ الرُّقَادُ بِجَوفِهَا
لاَ تَزدَهِي مِنْ غَيْرِ ضَرْبَاتِ المَعَاوِلْ
وَالنَّخلُ مَهْمَا يَبتَغِي قِممَ الذُّرَى
لاَبُدَّ يَحْبُو جَاهِداً تَحتَ المَشَاتِلْ
يَا قَريَتِي يَا صَبْوَةً فِي خَاطِرِي
رُدِّي حَسَاسِينِي إِلَى نَهْلِ الجَدَاوِلْ
رُدِّي الرَّبِيعَ إِلَى النُّفُوسِ صَبَابةً
وَمِنَ الوِئَامِ تَجَرَّعِي عَذْبَ المَنَاهِلْ
رُدِّي الوِدَادَ إِلَى الدُّروبِ وَأَهْلِهَا
وَدَعِي السَّلامَ يُعيدُ أيام الشَّمَائِلْ
رُدِّي الَّذِي كَمْ عَتَّقَتْهُ قُلُوبُنَا
وَلَهَتْ بِهِ *الأَلوانُ فَالكُرْسِيُّ زَائِلْ
خديجة البعناني
29/09/2021
=========

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...