إني ومذ هتكت عيناكِ ساحاتي
وأضرمت بشغاف القلب لوعاتي
أنَّى اتجهتُ فلا ادري بغاياتي
وخَيَّم الليل في كل اتجاهاتي
وَلَم يزَلْ شارداً فكري بما صنعت
تلك السهام بعينيَّ البريئاتِ
يا راميَ السهمِ هلاّ صُنتَ مَوْضِعهُ
حتي تعودَ معَ الأنفاسِ لذاتي
هلْ آآنَ للصبّ أن تقضى حوائجه
و قدْ تعاظمتِ الأجراحُ مولاتي
ناجيتُ قلبكِ لو يحنو لِمنْ سفكتْ
هذي العيونُ و يسعى في مداواتي
كلُّ الجروحِ لها طِبُّ يُطَببها
إلا صُدودكِ يُشفى بالزياراتِ
هذي السهامُ و إنْ كانَ القضاءُ بها
مرحى بِسهمٍ رَمتْ عينُ الجميلاتِ
عيدي أمين نعمان 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق