السبت، 5 فبراير 2022

دعوني.... ==== بقلم الشاعر =# عبد الحكيم المرادي=

دعوني....
دَعوني مَعَ الأشواقِ أقضِ اللياليا
و أُشْغِلْ فؤاداً كانَ بالأمسِ خاليا
دعوني فإنّي قدْ سئمتُ عتابَكمْ
و ضقتُ بكمْ ذرعاً. أقِلُّوا عِتابيا
أبيتُ و آلامي أُسامِرُ أنَّتي
و أحسو كؤوسَ الحُزْنِ دمعاً غَواليا
إذا شَبّتِ الذّكرى حَنينَ تَلَوُّعي
رأيتَ عيونَ الشّعرِ تهمي القوافيا
تَسُحُّ على أوراقِ خَدَّيَّ أحرُفاً
و تروي حكاياتِ الزَّمانِ الخواليا
و في قَلْبِيَ الملهوفِ خَفقٌ مُرَنَّمٌ
يُصاعِدُ آهاتيْ ، و يُذْكِي الخَوابِيا
على رِسْلِكُمْ . لا تَسْألوا الحالَ أدْمُعي
و لكنْ سَلوها مَنْ أحَلَّ عَذابيا
وَهَبْتُ لها قلبي و قلتُ تَرَبَّعي
و مَنْ ذا مِنَ العشاقِ أعطى عَطائيا!!!
أجودُ و لا أضْنى . فَتَضْنى كأنّما
أمُدُّ إلى بيضِ الشِّفارِ حِبالِيا !!
(فكمْ كمْ و كمْ ْكمْ كمْ ،،
و كمْ كمْ و كمْ و كمْ)
تُعَلّلُني وصلاً ، و تأبى وِصالِيا
تُمنّي خيالاتي المحَالَ تَغَنُّجاً
و تدنو و تنأى كالطّيوفِ تلاشيا
و قفتُ بأعتابِ الفراتِ و ظمأتي
تَعُبُّ أوامَ البُعدِ ..و الماءُ جاريا
و ما بلغَ الإرواءُ نَبعَ مَنُوعَةٍ
و ما بلَّ ودقٌ يا سنا البرقِ صاديا
ألا ليتَ شعري كيفَ أسلو بربّكمْ
و (بلقيسُ) سهمُ الصَّدِّ . أدمتْ فؤاديا
أُداري عذاباتِ الْتِياعي تَجَلُّداً
و أبدو -أنا المحزونُ- للنَّاسِ ساليا
يضيقُ بِرغُمِ الوُسْعِ مِنْ حولِيَ المَدى
و تهفو إلى تلكَ الرِّحابِ رِحابيا
فلا تسألي عنِّي و ما ليْ و ما بيا
فعيناكِ يا نجلاءُ تَدري جوابيا
و في قَعْرِ أبياتي حنينٌ مترجمٌ
فَغوصي بأعماقيْ ، و خَلِّي سُؤاليا
نَقشتُكِ في قلبيْ غَراماً مُخَلَّداً
فكيفَ إذاً أنساكِ يوماً بِلادِيا
# عبد الحكيم المرادي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...