| يا طيرُ|
بقلم \ عبد الرَّزاق الرَّواشدة
أنا يا طيرُ أوصاني شِراعي | أقومُ الفجرَ كي يحلو وَداعي
طريقي قد أرى فيها عذابي | فبُعدي عن بِلادي بـات داعِ
لماذا هجَّرَ الطاعونُ أهلـي | وشاءت للنّوىَ أحبـالُ باعي
تُسامِرُني نجومُ الليل حتى | أتى عندي خبيثُ الحُلم واع
فيا خوفي إذا طالت بِحالي | ستشكو العينُ من صعبِ القناع
ألا حسبي على من غاضَ قلبي | وغرَّبني بعيدا عن مُطاعي
بلادي كــلُّ مــا فيــها جمــيلُ | فسل عنها مُنيرَ المجد ساع
شددتُ الرَّحلَ غصبا عن مُرادي | لأني لا أرى فيها مناعي
تُسابِقُني دُموعي حين همــسي | على ماضٍ تعدَّى لم يُطاع
أرى في البحر أمواجا تلاقـت | وتلك البــيدُ مأواها الأفاعي
فلا تدري ركــابي أين تمشي| وحارت كيف أعماها صِراعي
وأين الَّســـهلُ في هذا وذاك | غدت نفسي متــاعا للضَّــياع
أنا يا طـيرُ لا أقـوى عنـــاها | جناحي فيه كسرُ من وجـاعي
سألتُ الله في صُبحي أراهــا | رمادا من أعدَّت لي مُجـاعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق