شهيدُ اللّيلة..
...
يا سادة
ما أنا إلا راعي قبيلَه
أُميُّ التفكيرِ
و التدبيرِ
وبناتُ أفكاري عليلَه
أمشي
مخبوء النّفسِ من نفسي
معدوم الحيلَه..
و في أوّلِ أيام الرّعيِ
وجدته مُلقى في الوادي
مهزوم الوعيِ
يتبنى عويلَه
يبكي
لكأنّ عيناه دجلة وفرات
ومن أنفه ينزف نيلاَ
وعلى جبهته إذْ أتذكر
كُتب
دستورٌ عانى التعديلاَ..
فسندْته ك راعٍ يتمدْيَن
أبغي تعديلَه
حتى أنّي
وسْوسَ في أذني الخناسُ
أن غشيته توحي بكوني
رشحتْني الجِّنةُ والناسُ
فراقتْ نفسي
تقبيلَه..
...
آسف
لسردِ المشهد
إذْ سقط من بين يديا
شهيداً مرتد
كقنديلٍ حين هوى
إتقدتْ منه فتيلَه..
جففتِ الوادي لقحْط أراضينا
وصار للخرفان قرونٌ
تنطحنا فرضينا
وصلينا الذل استسقاءً
لفضيلَه..
...
عفواً
هذا ليس قوْلي
ولا تفكير حام حوْلي
قد أملك منه قليلاَ
لكنَ
عقلي ليْس مسؤولاَ
إن هي إلا قرصنةٌ
لأحدِ أحلامي اللّيلة
إنْ قُدرَ لي
و نمتُ اللّيله..
============
محض جنون من النوعية
الرفيعة..
م!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق