السبت، 10 فبراير 2018

شهيد الليلة / للشاعر المبدع مختار مساس - تيارت - الجزائر -

شهيدُ اللّيلة..
‏...

يا سادة
ما أنا إلا راعي قبيلَه
أُميُّ التفكيرِ
و التدبيرِ
وبناتُ أفكاري عليلَه
أمشي 
مخبوء النّفسِ من نفسي
معدوم الحيلَه..
و في أوّلِ أيام الرّعيِ
وجدته مُلقى في الوادي
مهزوم الوعيِ
يتبنى عويلَه
يبكي
لكأنّ عيناه دجلة وفرات
ومن أنفه ينزف نيلاَ
وعلى جبهته إذْ أتذكر 
كُتب
دستورٌ عانى التعديلاَ..
فسندْته ك راعٍ يتمدْيَن
أبغي تعديلَه
حتى أنّي 
وسْوسَ في أذني الخناسُ
أن غشيته توحي بكوني
رشحتْني الجِّنةُ والناسُ
فراقتْ نفسي
تقبيلَه..
‏...

آسف 
لسردِ المشهد
إذْ سقط من بين يديا
شهيداً مرتد
كقنديلٍ حين هوى
إتقدتْ منه فتيلَه..
جففتِ الوادي لقحْط أراضينا
وصار للخرفان قرونٌ
تنطحنا فرضينا
وصلينا الذل استسقاءً
لفضيلَه..
‏...

عفواً
هذا ليس قوْلي
ولا تفكير حام حوْلي
قد أملك منه قليلاَ
لكنَ 
عقلي ليْس مسؤولاَ
إن هي إلا قرصنةٌ
لأحدِ أحلامي اللّيلة
إنْ قُدرَ لي
و نمتُ اللّيله..
‏============

محض جنون من النوعية
الرفيعة..
‏‎

م!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...