حـبـيـبـتــى
سـأترك لـعـيـنـى حــبــــــــال الـبــصر
لـتـرنــو بـأجـمـــل وجـــــوه الـبـشــــر
الـى شــفـتـيـــك الـمـلــــــم مـتـــــاعـى
وأضـــــــرب كـــــل دروب الـســــفـر
وصــوب عـيــونـك يـبــحر شـــراعـى
وفـى مــرفـــأهـا ســــأحـيــا الـعـمــــر
ويـحـمــل حـنـيـنـى الـى مـقـلـتـيــــــك
نـســيـم يـــرافـق ضــــــوء الـقــمـــــر
وقـلـبـى يـطــــوف علـى كـــل حـــــاد
يـمـــر بـبــــابـك عـنـــــد الـســـــــحـر
ويـرسـل الـيـــك شــــــوقـآ وعـشـــقـآ
وشــــــعـرآ تـغـنـيــــه كـل الـبـشـــــر
حـبـيـبـتـى ويـنــحـنـى الـحـســـن لـهـا
وعـنـدهـا يـضـمـحـل نـــور الـقـمــــر
مـن طـيـنــــة الـحــــــور مـجـبــــولـة
والـلـه لا مـن طـيـنــة كـل الــبـشـــــر
احــبـــــهـا ولا أمــــــلـك ســـــــــــواه
ولا أدرى مـــاذا يـريـــــــد الـقــــــدر
زرعـنـا الـكــــون هـنــــالـك حــبـــــآ
فـأمـطـرت ســمـاؤنـا عـلـيــه عـشـقـآ
ونـبـت الـغــــرام يـــــداوى قــلـــوبـآ
عـلى أبـــــوابـهـا الـحــــب انـتــــحـر
..بقلم..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق