مطاردة الفُتات..
...
أختلسُ الخطى خلْف اللّيل
أكتم أنفاسَ المطر
بشديدِ الحذر
حافيَ الأصوات..
ينهي اللّيل تسكعه في مدينتي
يطمِس ألوانها
يحيّي أحزانها
و يُلزم الأفوات بالأفوات..
ثم يدلف إلى المقبرة
أتسلل خلْفه
يتعثر قلمي
بكابوس خلَّفه
فيُحدث فوضى
و قُبيْل الإلتفات
أسند ظهري متخفياً
إلى قبرِ شاعر
يقرض قصائده ملء
الأنياب والأظافر
ندماً على تغزله بالموت
إبّان الحياة..
...
أنا لا أنوي أن أقتل اللّيل
ولا أن أسرق قمراً
أُواعدُه
أنا فقط
أريد استرجاع ساعة نومٍ
يتسوَرُها ساعدُه
في مينائها رسمٌ
لوجه صديقتي
وذكرى حلم مات..
==========

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق