الخميس، 8 فبراير 2018

شريرة..في حقك / للشاعر المبدع مختار مساس / تيارت / الجزائر

خاطرة شريرة..في حقك
...

أيّتها البدائية المتحضّرة، أيّتها الضلعُ المطبقُ على انطلاقات شمسٍ تحاول أن تُجرب الشروقَ لأول مرةٍ كمبتدئة، على عالم شاردِ الظُلمِ والظلام، أيّتها الضعيفة عاتية الضعف وطاغيته، أيّتها المنتشرة بأنطوائك المحصّن بأسوار الدموع و الخضوع المختارِ عن دِراية وعقلٍ أثمله سيْل المضاهرات التي وقفت فيها وحدك ضد جنسك، وتتغاضين البكاء لشهواتك التي ترقبين تمردها في قلْب الصفوف ضدك، أيّتها المتنازلة إلى حد جنين يتحايَن أول فرصة لقطع حبل خلوته فيَلتقِم ثدي رحمتي، ويمتص تعاليم الرجاءات بتأتأةِ فواجع الوجود غير المقصود، وإطالة السجود، أيّتها المنبطحة العلو رُفعت الراية الحمراء عند محيط السماء منذرةً بالجفاف و معلنةً بأنّ السباحة غير مسموحة في الوقت الذي كنتِ تُحلقين فيه نزولا إلى أعماقك، أيّتها المقامرةُ بذاتها، تذكري أن فاقد الشيء لا يقامر به، وقد فقدت ذاتك عند عتبات ذاتي وكل الحيل التي استعملتُها كانت مشروعة في حقي وحْدي وقتها، وكانت المحاولة في حقك محظورة، فلا داعي أن تراهني بخسارتك، فلم يبقى من المؤنسين لك إلا الخسارة عن وفاء وجدارة..
أيّتها المستسلمة الإندفاع إلى زنازين شعري الإنفرادية، إستقبال الرسائل من قبل الدّفاع ممنوعة، والمرافعات الإستجدائية مرفوعة، والأحكام باتة لا تقبل الطعن ولا الإستئناف بل..والتقادم أصلا كان قماطاً يخنق جنين البراءة، حتى قبل أن تقتلكِ الجريمة..
أيتها المنتهيةُ قبل البدء لا تحتاجين الآن إلاّ باقة من أنين الحسرة والندم وتعلمين الباقي، فالبداية من رحمِ الحلمِ قُبرت أرض النهاية، بلا مقدمات أو إهداء أو خاتمة..
أيّتها المسلوبة إرادتها، فُتات الحب المتبقي لا تصنع ظفر إرادة لما يصادق برلماني على مشروع الإبادة..
أيّتها المتهوّرة أوَ لم يصلكِ بعدُ نصحي بأن انتبهي خلفك هاوية أم القاع لما ينتهي..
أيّتها المنتهية لعبة مغرية في دولاب نسياني لا داعي لقواك المزعومة، لا داعي أيضا لشحن مشاعرك فالصبي تشّاب، تكاهل، وهو يكابد العجز في الطريق إلى...
أيتها الحمقاء المتغابية لا داعي لعدِّ جراحاتك وآلامك، فالرأفة تقاعدت قبل أن تولدي والنتائج محسوبة..
...

أيتها الناسية الراسية بعشقها على مرافيء قلبي، أما تذكرين أني القائل يوما:
لا تصدقي من قولي إلا كوني أحبك بجنون..
================

فقط لا غير..
م!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...