أُختانِ
عجلونُ إني حملــتُ الــوردَ قانيــه قطــفُ البـديـــعِ أنـا ما زلتُ راعيـــه
خُذنـي إليـها فما في الصَّــدرِ يرتـادُ إلاَّ هــواهـــــا فــــذي والله نـــاديـــه
عجلـونُ يا ربَّةَ الصَّفــواتِ حيِّيهـــا منهــا الضِّيــاءُ يُريحُ العيــنَ دافيـــه
عجلـــونُ ما طــابَ للتــاريـــخ إلاَّكِ يحلــو إليـه كتابـــاً صــــحَّ راويــــه
أُمُّ القِلاع صليـــلُ السيــفِ شاديـــكِ أوفـــى إليــــكِ ومــاتَ الغدرُ بانيـــه
لمَّـــا توَّهَــــمَ عِلجُ الـــرُّوم يحتــــالُ قامــــت إليــه أيـــادي الحُرِّ تفنيـــه
يــا هامـــةً سطَّرت للمجــد عاليهـــا نــوراً تربَّعَ فــــي الأرجاء ساميـــه
عجلـونُ يا عذبـــةَ الأنســامِ تختـــالُ فـوق الرَّوابي شُموخـاً لا يُساويـــه
إلاَّ الطفيلـــةُ بيــتُ الجــــود والكــرَم اسـألْ عليها عُيـونَ الدَّربِ تُغنيـــه
أُختانِ عاشت على الخضــراء واقتسمت دوحَ البـــلاغة والأشعـارُ ترويـــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر/عبدالرزاق الرواشدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق