عقابُ عقبٍ
عقب..
...
معرجاً
من العقب..
يتغيّر المناخ فجأةً
معلناً له حالاً
بأنه غصب
فيئن بصفير طاربٍ
استُحضرَ ليُطرب
فطرِب..
ثم قيس على كفنٍ
يحضن شعباً
ونصف شعبٍ
وفرد تعب
ويدار استدارة مودّعٍ
لزمن أنسٍ
كان بالأمسِ
واليوم سُلِّب..
..
يغرق الواصل
في لجّة اللُّعاب
يستحيل فاصلاً يعلن فجأةً
وقتا مستقطعاً
***
توقف اللعب..
..
يُمدُّ
يُشدُّ
يتعرى
وقلبٌ قد قُلِب
وثوبٌ قُدَّ من رأسٍ
إلى عقب..
..
تُشوى الكبد
يذوب الزِند
يطفو الزَبد
كأنه السّحر العجب..
..
يحن بساط أسفاري
على أمتعتي
يريح مُتعتي
بأن لا أحد سيركب بعدي
ولا قبلي عبدٌ ركب..
..
يشُبّ الحريق
يندرُ الريق
ويُركَز البريق على غيمٍ
لتوه قد سُحب
والشوق يستنجد قبلة
من فم كذب
وأطنب في الكذب..
ونادى من أبى
وعانق من صبا
وصدّ من رغب..
..
تُشدُ الأحزمة والأزمنة
وتلَوِح يد السفر لغياب
اضطر ولم يغب
وساعة الصفر تعلن
عن دقات العتبِ والتعب..
..
تأفلُ الشّهب
تنجلي السّحب
وبعد ساعة خارج الوقت
حملني الصمت
وأهداني كمقتناً
يُزيَّن به موكب الصخب
لما اقترب
طربٌ
طرب
وكثير من الطرب..
..
تأنّوا لمن عُطب
..
مللت انتظارهم
ترجلتُ
غبتُ
اخترقتُ الحُجب..
..
فوصلوا يتَفرّسون من
خلّفَ هذي السحب
وشهيدا انتحرَ
أسفل
العقب..
=========
جحافل من الذنب تقطن ذاك العقب..
م!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق