أنا ... في النحوِ وفي الصرفِ ...
ضعيفْ
أنا يا سيدة الإعراب ... كالأعرَاب ...
إيقاعيَ إيقاع الحداء
عندما ترتحلُ الناقةُ في ليل المحبين الظّمَاء
تنشد المرعى البعيدْ
أنا لا أعرفُ من كلِّ بحورِ الشعرِ إلا
ذلك البحر المخيفْ ...
حيث يهوي مدمنو الموتِ ...
الى صدرِ عناق
والى عجز فراق
أنا يا أستاذتي طفلٌ غبيٌّ
دللوه
أشفقوا أن يضربوه
عندما جر مضافا
شأنه أن ينصبوه
عندما حرك إسما
جبنوا أن يلمسوه
وهو يجهل
كل تفريعات ... مفعولٍ ... ومفعالٍ ...
وأفعل
آه ... يا ساحرةَ الضمةِ ...
والكسرةِ ... والفتحةِ ...
يا أحلى سكون
لكِ نونْ
ولباقي نسوة العالمِ نونْ
آه ... يا أروع حالٍ ...
كان أو سوف يكونْ
آه ... يا أجملَ ظرفٍ
في زمان
او مكانْ
متُّ يا أستاذتي الحسناء ... موتا
بين ما انفكَ ... وما زالَ ...
وهيهاتَ ... ويا ليتَ ...
وحتى !
علمي تلميذك الأبلَهَ ...
ألغازَ القواعدْ
علميهِ الوصلَ ... لا في الفصلِ ...
بل بين السواعدْ
علميه نشوةَ التمييزِ ...
ما بين صديقٍ ... وحبيبْ
واستريه بجناح العطفِ...
في الليل الرهيبْ
وصفي كيف التصاقُ الوصفِ
بالموصوفِ ... لا يخشى الرقيبْ
واسكبي في أذنيهِ
لسعةَ العقربِ ..
لا تبقي عليهِ
واذا مات ... فقولي :
مات مقهورًا ... كعمي سيبويهِ
في الختامْ
اعربي ما تحته خطٌ ...
وتحت الحب خط
إنه الموتُ الزؤامْ
والسلامْ . احمد سعدون / تيارت / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق