الأحد، 11 فبراير 2018

لعبة و القمار / للشاعر المبدع عبد اللطيف محمد جرجنازي

لعبة والقمار
جِـنـانـي فـيـما عَـرانــي
رحــىً عَـلَـيْـنــا تُــدارُ

وصُـحْـبَـتـي فـي عـَنــاء ٍ
فَـداؤهُــمْ و الـسُّــعـارُ

و قَـتْـلُـهُــمْ بِـاجْـتِـهــادِ
مِـن َ الـعِـدا فَـالـدَّمـــارُ

و قـاتِــلٍ لا يــُبــالــي
إذا يُــثــارُ الـغُـبـــارُ

سِــلاحُــهُ مِــنْ حَـديــدٍ
لَــهُ أطــاعَ الـصِّــغــارُ

وفـي الـسَّــمـا طـائِـراتٌ
و مــا تَـبَـقّــى جِــدارُ

فـَلا هَــوى ً بِـانـْٰتِـظـاري
و هـاجــرَ الإنْــتِـصــارُ

بـِلادُنــــا و الــعـَـوادي
و مــا عَـلَـيْـهـمْ سِـــتـارُ

قِـنــاعُـهُــمْ بِـابْـتِـســامٍ
بـغَـفْـلَــةٍ قَــد ْ أغــاروا

هُــمُ و ربّــي لِــئـــامٌ
و بــِالـقِـيــاسِ الـقـِصِـار

أبــو أبـيـهـِمْ حَـرامــي
فَـبَـطْـنُـــهُ و الــثِّـمــارُ

و فــي يَـدَيْــهِ نُـجــومٌ
فَـخـاتـمٌ ــــ والـسِّــوارُ

أتــى إلـيْـنــا عَـديــمــاً
و قـَلْـبُــهُ الـمُـسْـتَـعــارُ

أتـى إلـيْـنــا ارْتِـزاقــاً
فَـدِرْهَــمٌ ـــــ و الـدِّثــارُ

جَـريـمَــةٌ لَـيْـسَ تُـحْـصى
و ضِـحْـكَـــةٌ و افْـتِـخــارُ

غُـزاةُ أرْضٍ ــــــ و مـالٍ
مَـنـاهِـبٌ ـــــ واحْـتِـقـارُ

لَـنــا بِـلادٌ ـــــ تَـهـاوتْ
فَـوَهْـدَة ٌـــــ و الـعِـثــارُ

و ســـــاحُـنــا لِـلنَّـوادي
فَـلُـعْـبَــــة ٌ و الـقِـمـــارُ

عـلــى بِـلادي ســــلامٌ
إذا تَـعـامــى الـكِـبـــارُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...