إِسرار إلى زرياب..
...
زرياب..
لا دندنةُ عودٍ هنا
لا و لا صمتٌ يسود الأعصاب..
ولا قرعٌ للأقداحِ
هنا أقراحُ الأفراحِ
هنا على الهمم تُنصب
سروح الجراحِ
هنا..
اللا ثواب..
زرياب..
ما أغربني هنا
حتى ما عادت أصابعي
أصحاب..
وخُطايا تفرقت أحزاباً
أحزاب..
هنا لا أرى إلاّ
أقواماً يتوَعدُها التّراب
وأخرى تعبُد السراب..
زرياب..
ما عدتُ حِملَ لعبةٍ بمقياس
نصفِ يدي
فأنّى لي حِملُ آحاد
الأتعاب..
ولا أحد هنا
يملك حساً
لا ولا فلساً
ليشتري مني رُبع العتاب..
هنا
لا تسمع قرقعة المفاتيح
إلا نادراً
هنا كأنْ لا باب..
زرياب..
هنا لا خيوط تذّكرني
بطعمِ الأوتار
ولا رسمةُ النغمِ
تَطال الأهداب..
هنا يُلف العمر في ورق
السجائر
يشعره جائر
اللّفة في عقاب
وشاربها يفكر،
ينفثُ و يستفسر،
أيُّ الطرق أنكى للعقاب..
زرياب..
هنا نخوةُ القوم تسربت
إلى مسامات التراب..
وبالضبط
لما تعمّموا الأعراب
و اقتنوا لحراسة الخيامِ
ذئاباً في وداعة الكلاب..
... ...
فيا زرياب
قم معي..
لا مُقام لنا هنا
فهنا
أنا
وأنت
وكل وتر على حدى
أغرابٌ
أغراب..
كمنْ خرَّ على سندانٍ
في سرداب..
=============
من المعيب و من المعاب ؟؟
م!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق