أهوى الحياة وكل عين ظريفة
والكحل منقوش بطرف حسان
والزهر في فصل الربيع تبسم
والغيد حور من بنات جنان
إني لاعشق كل وجه أحبة
ولقاء ود مفعم بحنان
حن الفؤاد إلي الحبيب وهمسه
ولقاء ماض في صبا الوجدان
اليوم مشتاق اليه بلهفة
كم كان في عيني شذا الريحان
فهو البدور وكل حسن بارع
وملاك أرض في ندى الإحسان
إني لارغب أن أعيش بقربه
طول الزمان وعند أي مكان
ونطير في كنف الوداد تغردا
كالطير فوق سحابة الريان
بقلم.....كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق