لا تنظر
الى وجهها
بل....أنظر الى
يديها وما فعلت
السنونَ.....بها
خرائط من زوال
العمر كُتبت هنا
تحكي لنا عن ماضي
قضيناه
وعمراً فنيناه
وحياة لم نعرف لها
طعم............الحياة
يالَ أسفي وضياعَ
عمري
وهمومي وحصرتُ
صدري
الى من أشتكي
وعلى ايُ سلطان
أوكلُ .....أمري
أنا والقدر
ومن الموت لا مفر
وليسَ عندي مستقر
وليسَ عندي هوية
غيرُ أنني كنتُ يوماً
امرأةً .....عراقية
لا زمن الطغيان....عشت
ولا في زمن أهل
الدين....والحرامية
الأبية
تبا للطائفية
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق