لم
الهم يا بنت العم
حن
الغريب وماحن بعد
الدم
أطوي صفائح حزنك
كفى حزن كفانا
هم
نعيش بدنيا نطق
الحجر
ومات في ليل الحالمين
من ،،،،،، له
فم
علمت أنك أخرس
ولكن
لم أعلم أنك
أصم
أنظر لمن حولك
واشتكي
لا تنفع الشكوى ولا
يفيد بعد
ندم
جل من حولي ،،،،،،،،،،،،،،،، حمار
وشبيه بغل
قد كان أرحم منه
نحت
صنم
كان لنا دولة
وكان لنا حارسا
وكان لنا بها مدرسة
ومدير ،،،ووو
معلم
لفلف جراحك واختزل
فلكل داء له
مرهم
إلا داءنا تعودنا عليه
وصار لنا مع
الأيام ،، بلسم
أكتم أكتم أكتم
وافهم
فقد دمدم الرب
وما زال
يدمدم
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق